مقابلة لمجلة بزنس لاندسكيب


مُقلة ناجي 

المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة كومبيوتِك وHub 200

مُقلة ناجي هي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة كومبيوتِك( Computiq)، وهي شركة برمجيات رائدة توفر حلولاً تقنيةً وتعليميةً، وHub 200 وهو مركز رقمي ومساحة مجتمعية. تعمل الانسة مُقلة كمهندسة برمجيات وحاصلة على شهادة البكالوريوس في هندسة وتكنولوجيا المعلومات. بدأت الانسة مُقلة رحلة ملؤها الشغف في البرمجة وقد تطوعت في مشاريعٍ متعددة في مشهد ريادة الأعمال لحين تأسيس شركتها الخاصة. حدثتنا الانسة مُقلة في هذه المقابلة عن كيفية العمل في مشهد ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا كَامرأة مؤسِّسة. علاوة على ذلك، شددت على أهمية تَمكين جيل الشباب بالكفاءات الرقمية وأكدت على دوره الحاسم لبناء المجتمع. كما تناولت العقبات الحالية التي تواجه التحول الرقمي في العراق والخطوات المطلوبة لتسريعه.


بدايةً نَود أن نتعرف عليكِ وعلى ورحلتك اكثر.

اسمي مُقلة هلال، تخرجت من جامعة النهرين وحصلت على شهادة البكالوريوس في هندسة المعلومات وأعمل حالياً مهندسة برمجيات. سبق أن عملت في العديد من الشركات الاهلية المحلية والدولية خلال السنوات السبع الماضية. بدأت رحلتي في السنة الاخيرة من المدرسة الثانوية عندما أدركت رغبتي في دراسة هندسة المعلومات بدلاً من الطب، وواجهت صعوبةً كبيرة محاولةً إقناع عائلتي للسماح لي بالحصول على شهادة هندسة المعلومات. كانت البرمجة مَحل شغف دائم بالنسبة لي. كانت تجربتي الأولى في مجال ريادة الأعمال هي "Startup Weekend"، وهي تجربة فتحت لي العديد من الفرص وسمحت لي بالانضمام إلى هذا المجتمع ولقاء العديد من الافراد الذين يشتركون معي في الشغف والاهتمامات. بالإضافة إلى ذلك، كنت متطوعة في برنامج "الابتكار من أجل التنمية" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إذ قمت بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة، بما في ذلك "Hashcode"، وهي مسابقة برمجة أطلقناها بالتعاون مع غوغل. حصلت أيضاً على دبلوم في قيادة وريادة الأعمال من معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث في اليابان (UNITAR). وفي ثنايا هذه الرحلة نما حماسي لريادة الأعمال، مما دفعني في النهاية إلى إنشاء شركة كومبيوتِك. أشغل حالياً وبِكُل فَخر منصب المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كومبيوتِك وHub 200.


ما هي فكرة وراء كومبيوتِك؟

خطرت لي فكرة كومبيوتِك عندما عرفني زميلٌ لي في العمل على دورة CS50 التدريبية من جامعة هارفارد. التحقنا بالدورة وتعمقنا في دراستها، بعدها أدركنا أنها متاحة عالمياً. فقدمنا طلباً وحصلنا على رخصةٍ لتوفيرها لطلاب العراق وأصبحنا المدربين الرسميين لها في عام 2019. كان السبب الاساسي لجلبنا هذه الدورة إلى العراق هو كون نظام التعليم لا يزود الطلاب بالمهارات البرمجية اللازمة لدخول سوق العمل بعد التخرج. وهذا يقف حاجزاً أمام العديد من الطلاب في العثور على وظيفة بعد التخرج.

يرتبط ذلك بحقيقة أن معظم المؤسسات تواجه صعوبة في إيجاد موظفين بالمؤهلات اللازمة. حظيت الدورة الأولى التي قدمناها بإقبال كبير على الرغم من أنها لم تكن مجانية، حيث تلقينا طلبات بلغت تقريباً ألف متقدم. تطورت الدورة تدريجياً حتى أصبحت شركة كاملة، حيث زاد عدد الموظفين من خمسة إلى عشرين. بدأنا ببطء ولكن بثبات نلفت انتباه الأفراد والجامعات وحتى المؤسسات الحكومية. أخذت الشركات تتواصل معنا طالبةً جلسات تدريب. كل ذلك يندرج ضمن إطار خدماتنا التعليمية. أمّا فيما يتعلق بحلول البرمجيات، فإن فريقنا مكون من مبرمجين مستقلين يتعاملون مع عدة شركات. بعد ذلك، استطعنا بناء سمعة بصفتنا مزوداً لحلول البرمجيات عالية الجودة.


هلا أخبرتِنا عن العقبات التي واجهتها أثناء إنشاء كومبيوتِك؟

إن إنشاء شركة، سواء في مجال التكنولوجيا أو أي مجال آخر، يأتي مع مجموعة من العقبات. عندما أسست كومبيوتِك في البداية، واجهت صعوبةً بالغةً في تنظيم مسؤولياتي بصفتي موظفة ومؤسِّسة في الوقت ذاته. غالباً ما كنت أتساءل ما إذا كان يجب علي ترك وظيفتي لأركز على شركتي الخاصة أو أواصل المحاولة لإيجاد التوازن بين الاثنين. لحسن الحظ، كان مديري السابق متفهماً، ومنحتني الشركة التي كنت أعمل فيها الفرصة لبناء شركتي. عندما اكتمل تسجيل كومبيوتِك كشركة رسمية وأنشأنا مقراً رئيسياً فعلياً، قررت الاستقالة من وظيفتي الأخرى وتكريس وقتي بالكامل لكومبيوتِك. كان جمع التمويل عقبةً أخرى واجهتها الشركة. من الصعب جداً العثور على مستثمر يؤمن بفكرتك وعملك، وهذه الحالة ليست مقتصرة علينا وإنما تنطبق على جميع الشركات الناشئة الأخرى في العراق اليوم. من الضروري أن يكون لديك إيمان ثابت بعملك وأن تستمر في السعي بغض النظر عن كمِ الرفض الذي قد يواجهك.


كيف كانت عملية الحصول على الاستثمار لـكومبيوتِك؟

لقد تلقينا عدة فرص استثمارية ساهمت في نمو أعمالنا. كانت العمليةً تدريجية. أنا ممتنةٌ لأول استثمارٍ تلقيناهُ لأنه سمح لنا بدخول السوق بصفتنا شركة قطاع خاص بعد أن كنا منظمة غير ربحية. اليوم، أنا ممتنة أيضاً لكل رفض تلقيناه. هذا الرفض ساعدنا على المخاطرة أكثر وتحسين نموذج عملنا. ولقد ساعدني كوني امرأة مؤسِّسة تعمل في مجال يهيمن عليه الرجال على اكتساب المزيد من الثقة وعزز اعتقادي في قيمة فكرتي. 


كيف واجهتي التحديات في مجال التكنولوجيا الذي يهيمن عليه الرجال؟

كامرأة، لم يكن الحصول على وظيفة في مجال التكنولوجيا أمراً سهلاً ناهيك عن تأسيس شركة. فالمجال يهيمن عليه الرجال مما يصور للناس أنَهم أفضل في التكنولوجيا مقارنة بالنساء. وتواجه الشركات الناشئة التي تقودها النساء صعوبات أكبر في تأمين الاستثمار، حيث يفترض المستثمرون في كثير من الأحيان أن النساء أقل موثوقية في الأعمال التجارية مقارنة بالرجال. و يصح هذا الاعتقاد في بعض الحالات لكن ليس بسبب النساء أنفسهن، وإن ما بسبب العادات والتقاليد التي تحد من تواجدهن في مجال الاعمال وتفاعلاتهن فيه. على سبيل المثال، عندما أسست Hub 200 في البداية كان التعامل مع المقاولين من أصعب المهام التي تصديت لها، وهو أمر شاقٌ خصوصاً للنساء في العراق.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه رائدات الأعمال الشابات تحدياتهن الخاصة، فغالباً ما يجد الناس صعوبة في اخذنا على محمل الجد. وعادةً ما يفاجئ الكثيرون عندما يكتشفون أن كومبيوتِك يقودها شخص يرونه "صغيراً جداً". هذه المواقف المتكررة تحدث حتى في أبسط الحالات. على سبيل المثال عند زيارتي للبنك يطلب موظفوهم إذن من المدير التنفيذي، ويفاجئون عندما أخبرهم بأنني المدير التنفيذي.


منذ تأسيس كومبيوتِك، كيف تسعين لتشجيع النساء على الانضمام إلى الدورات؟

غالباً ما نتلقى عدداً أعلى من طلبات الالتحاق من الرجال مقارنة بالنساء، وهذه مشكلة شائعة في هذا المجال، ومع ذلك نحرص على ضمان أن نسبة 40% على الأقل من إجمالي عدد المتقدمين المقبولين في دوراتنا وبرامجنا هم من النساء. وأحد الطرق التي نستخدمها لتشجيع النساء على التقديم هو توفير بعض الحوافز مثل تخفيضات خاصة لهن، لأنّنا ندرك مدى صعوبة دخولهن لهذا المجال. من الأمثلة على تلك الصعوبات هو إقناع النساء عائلاتهن بالسماح لهن بالدخول إلى مجال التكنولوجيا أو بالانضمام إلى الدورات، وسيكون أصعب بكثير إقناعهم بدفع تكاليف الدورات. لذا نقدم لهن تخفيضات أو منحاً دراسية كاملة. بالإضافة إلى ذلك، نسعى لتسهيل وسائل النقل عن طريق التعاون مع شركات نقل الركاب لتوفير رحلات مخفضة، كما ننظم رحلات مشتركة للمشاركين الذين يعيشون بالقرب من بعضهم البعض. نحن نبذل قصارى جهدنا لمساعدتهن وحتى التحدث مع عائلاتهن لتأكيد فوائد الدورات ومعالجة مخاوفهم وكسب ثقتهم.


من كومبيوتِك إلى 200 Hub، ما هو المفهوم الذي أُسِسَ عليه 200 Hub وما هي الأنشطة الحالية له؟

يعد Hub 200 مركزاً رقمياً وفضاءً مجتمعياً. نحن لا نرى أنفسنا مشروعاً تقنياً فقط، بل كمساحة للأنشطة المجتمعية. يمكن لأي شخص مهتم بالتكنولوجيا وغيرها أن ينضم لنا. هدفنا هو تأهيل الأفراد للأعمال التجارية وتمكينهم من المساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي في العراق. مع تقدم الرقمنة تقدماً سريعاً حول العالم، فإن مواكبة العراق للتطور أمر مهم. إنَ التعليم هو أحد التحديات التي نواجهها في بلدنا، وهو يشكل الجوهر الأساسي لخدماتنا في كومبيوتِك و 200 Hub. نعتقد أن التعليم هو أول استثمار يمكن للأفراد أن يقوموا به في أنفسهم للمستقبل.

تشمل أنشطتنا ورش العمل في مجالات رقمية مختلفة بدأناها بالبرمجة ووسعناها لتشمل تقنية المعلومات والتسويق الرقمي والشبكات. ثم انتقلنا إلى تقديم دورات في مهارات التواصل واجادة اللغة الإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر 200 Hub مساحة للأشخاص في مختلف المجالات، مما يتيح لهم التواصل وتبادل الأفكار والآراء. عندما كنت طالبة، كانت هناك أماكن محدودة لتجمع الشباب، وتقتصر على المطاعم والمقاهي. كنت أنا وأصدقائي في الكلية نبحث عن أي فرصة أو محفل يحدث لكي نجتمع فيه ليس إَلا. إن وجود مثل هذه المجتمعات ضروري، حيث تتيح للأفراد الانضمام والتواصل مع الآخرين الذين لديهم إبداع واهتمامات مشابهة، مما يعزز النمو الشخصي ويساعد في تكوين علاقات.


ما هي المهارات التي يجب على الطلاب تطويرها في الجامعة؟ وما هي التدابير التي يجب اتخاذها لتقليص الفجوة بين الخريجين الجدد وسوق العمل؟

يصب نظامنا التعليمي معظم تركيزه على الجانب الأكاديمي للتعليم دون مراعاة الجوانب الاجتماعية والعملية، والتي تعد أساسية لإعداد الطلاب لحياتهم بعد التخرج. لا يزال هناك طلاب بحاجة لتعلم المهارات الرقمية الأساسية، حيث أن الكثير منهم لا يستطيعون إنشاء حساب على المواقع وعناوين البريد الإلكتروني، او التعامل مع أجهزة الكمبيوتر واستخدام برامج مايكروسوفت أوفيس. المهارات الناعمة أيضاً ضرورية مثل مهارات التواصل والعمل الجماعي. بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن مهارات اللغة مهمة للغاية خاصة اللغة الإنجليزية. لا يدرك الناس أن عائق اللغة يمكن أن يؤثر تأثيراً كبيراً على فرص العثور على وظيفة. جانب آخر هو العقلية المعتمدة على التوظيف في القطاع العام. العراق هو سوق ضخم ولم يستغل استغلالاً كاملاً، ويحتاج الطلاب إلى تطوير مهارات ريادة الأعمال والتنقل في بيئة القطاع الخاص لإيجاد فرص عمل.

يسعى كومبيوتِك و200 Hub لردم هذه الفجوة من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات الحكومية. نادراً ما يوفر التدريب الصيفي وبرامج التدريب المهني الحالية المهارات الكافية للطلاب، مما يتركهم غير مستعدين لواقع سوق العمل بعد التخرج. تهدف التعاونات التي نقوم بها لتوفير تدريب مفيد للطلاب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل بنجاح.


ما هي التحديات الراهنة التي تواجه التحول الرقمي في العراق؟ وما هي الخطوات الواجب اتخاذها لتسريع هذا التحول؟

التحول الرقمي هو مجال شاسع لم يتم تبنيه بالكامل في العراق حتى الآن. أحد أهم جوانب التحول الرقمي هو البنية التحتية التي يفتقر إليها العراق. ليس لدينا اتصال إنترنت يعتمد عليه، أو كهرباء مستقرة، أو تقنيات متقدمة. جانب آخر هو التعليم، إذ أنَ البرامج الدراسية وأساليب التدريس غير المواكبة للتطور في نظام التعليم، وعدم توفر فرص التدريب المقدمة من الجامعات، كل ذلك يعوق تقدم التحول الرقمي. علاوة على ذلك، تمثل ممانعة البلاد للتكنولوجيا عقبة يجب التغلب عليها. وعلى سبيل المثال لا يزال اقتصادنا يعتمد اعتماداً كبيراً على المعاملات النقدية على الرغم من المزايا التي توفرها وسائل الدفع الرقمية. هناك أيضاً عوامل أخرى مثل عدم الاستقرار وغياب التنظيمات المناسبة، مما يحد من دخول المستثمرين الدوليين إلى السوق العراقية و يعوق تسريع التحول الرقمي.

كما أن التحول الرقمي يحتاج إلى تطوير مجالات تكنولوجية متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وسلسلة الكتل "Blockchain" والأشياء المتصلة بالإنترنت. من الضروري أيضاً تشجيع الشركات الناشئة والأفراد على الاستثمار في هذه المجالات. يمكن للحكومة أن تلعب دوراً من خلال تنفيذ إعفاءات ضريبية وتسهيل عملية تسجيل الشركات وتوفير قروض وإنشاء بيئة داعمة للشركات الناشئة في هذه القطاعات. يتطلب هذا المسعى عملاً تعاونياً بين الحكومة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لإنشاء بيئة تكنولوجية تعزز الاقتصاد الرقمي وتسرع التحول الرقمي في العراق.


كيف تتصورين مستقبل كومبيوتِك و200 Hub؟

نرى كومبيوتِك و200 Hub على أنَهم مساهِمَيْنِ مهمين في تطوير مهارات القوى العاملة في البلاد، وخاصة بين الشباب، ومشاركين فاعلين في تقليص الفجوة بين الموارد البشرية والقطاع الخاص. نحن نهدف أيضاً إلى تعزيز التحول الرقمي من خلال تطوير مهارات الشباب الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، نحاول تقليل التحيز الجنسي في مجال التكنولوجيا لتشجيع اندماج النساء في هذا المجال. وعلاوة على ذلك، نؤمن بأهمية بناء المجتمع وإيجاد مساحة آمنة ومفتوحة حيث يمكن للشباب أن يجتمعوا ويتشاركوا الأفكار وينضموا إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعزز نموهم الشخصي.




More Arabic Articles

تحول التعليم الجامعي في كوردستان العراق: اجتياز العقبات وتبني التغيير الإيجابي

واجه التعليم في إقليم كوردستان العراق العديد من التحديات في الماضي، لكنه أيضاً شهد تحولاً مطرداً في السنوات الأخيرة. لقد أدرك الإقليم... read more

أدوار جامعية رائدة: الجامعة الأمريكية في السليمانية تقود المشاركة الجامعية في تطور ريادة الأعمال في العراق

في عصر التقدم التكنولوجي السريع والتواصل العالمي، عادة ما يتردد على أسماعنا مصطلح "ريادة الأعمال" في قاعات التجارة والأعمال، هذه الكلمة الرنّانة،... read more

تشكيل الغد: إعداد الشباب العراقي لسوق العمل

"الأمة التي لا تفكر بالشباب هي أُمةٌ تخطط للانتحار." لا شك بأن الشباب هم قادة المستقبل، وإنَّ عدم إشراكهم واحترام دورهم في... read more

مجموعة جيهان: نسج تراث من الابتكار في مُختَلَف القطاعات

تُعدُّ مجموعة جيهان من شركات التصنيع الرائدة في إقليم كوردستان العراق، وقد نَمَت على مدى العقود المنصرمة منذ بداياتها الأولى في صناعة... read more

رسم خريطة بيئة ريادة الأعمال العراقية - ملخص بحث

لقد تحول اقتصاد العراق من الاشتراكي القائم على نموذج دولة الرفاهية إلى اقتصاد أكثر رأسمالية. وتطور مشهد ريادة الأعمال في البلاد على... read more

سوق الشركات الناشئة في العراق: الكشف عن الفرص غير المستغلة-ملخص التقرير

لم تكن الكثيرُ من الشركات الكبيرة التي نعرفها اليوم إلّا أفكاراً جالت في بال مؤسسيها. والأفكار التي تلبي الاحتياجات الحقيقية قادرة على... read more

Posted in on Wednesday, 16th August, 2023