رحلة رواد الأعمال العراقيين النسخة الثانية: توجهات ورؤى جديدة


فريق بحث كابيتا

ملخص البحث


لم يتوقف تطور مشهد ريادة الأعمال العراقي على مدى العامين الماضيين، حيث وقف صامداً أمام التحديات الوطنية والدولية، بل وتغلب عليها في بعض الأحيان. أثرت جائحة كوفيد-19 على الاقتصادات العالمية عموماً، بما في ذلك العراق. بينما أثر ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي على الاقتصاد الوطني. تلقي هذه الحوادث بظلالها على رحلة ريادة الأعمال في العراق، بَيْد أنّ سحابة الفرص السانحة ما زالت تزين سماء مشهد الأعمال العراقي وسط حالة الاضطراب هذه.

هذا البحث هو تقييمٌ كميٌ محدثٌ لـرحلة رواد الأعمال العراقيين: هو التحليل المتعمق الذي نشرته كابيتا في تموز 2020، والذي كان العمود الفقري لفهم المشاكل والحلول والفرص والتحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بيئة الأعمال العراقية. ونقدم الآن بعد مرور عامين نسخة محدثة وهي في نفس الوقت نسخة جديدة تستكمل ما توصلنا إليه من نتائج سابقة برؤى وحلول حالية، والهدف منها فهم خصائص عالم ريادة الأعمال العراقي ورسم صورة مفصّلة وحية لأصحاب المصلحة والمستثمرين والباحثين لتبين لهم التطورات في هذا العالم. 


خصائص رواد الأعمال

عمر وجنس المؤسسين وعددهم

حسب المشاركين في استطلاعنا فإنّ غالبية المؤسسين هم أفرادٌ بنسبة 60٪ وما تبقّى منهم ما بين 2-3 مؤسسين، وآخرون أقلية عددهم ما بين 3-5 مؤسسين. وبخصوص جنس المؤسسين فالعنصر النسوي دون المستوى الكافي بنسبة 24.5٪ فقط من المؤسسين. قد يُعزى هذا لعدة أسباب منها القيود الاجتماعية ونقص الموارد التقنية والمالية وشحة البيانات المتاحة عبر الإنترنت التي يمكن أن تكون أساسية لفهمهم للسوق وغير ذلك من الأسباب. 


الخلفية الأكاديمية وتأثيرها على الشركة الناشئة


أشارت النتائج الحالية إلى أنّ الغالبية العظمى من المؤسسين يعملون في مجال لا علاقة له بمجال دراستهم. وغالبية المشاركين الذين أجابوا بأنّ مجال دراستهم لم يكن في نفس المجال الذي أسسوا فيه شركتهم الناشئة، وصرّحوا بأنّ هذا التباين سببه أنّهم "أرادوا تطبيق أفكارهم المبتكرة (والتي هي في مجال مختلف عن دراستهم)"ْ. 

وأردف معظم المشاركين بما نسبتهم (37.74٪)، أنّ دراستهم الأكاديمية لم تؤثر على شركاتهم الناشئة، بينما أجاب (28.3٪) بأنّ تأثيرها كان متوسطاً، وقال (18.87٪) أنّه كان ضئيلاً، و(15.09٪) أكدوا أنّ دراستهم كان لها تأثيراً كبيراً على شركاتهم الناشئة. ولعلّ هذه النسب تُنبهنا أيضاً إلى مشكلة في تعليم ريادة الأعمال داخل النظام التعليمي.

مصادر المعرفة

يؤدي تنوع مصادر المعرفة إلى تطوير المهارات والعقلية التي تساعد في فهم السوق والزبائن والمنتج بشكل أفضل بكثير من الاقتصار على مصدر واحد. من المتوقع أنّ التعليم الأكاديمي ركيزة أساسية لتطوير المهارات لبدء شركة ناشئة، ولكن النتائج الحالية لاستطلاعنا أشارت إلى أنّ الدراسة الأكاديمية جاءت في المرتبة الخامسة متذيلةً تصنيف مصادر المعرفة للمشتركين، بينما تصدّر التعليم الذاتي المرتبة الأولى واحتلت خبرة العمل السابق المرتبة الثانية في مستوى الأهمية، تليها الفعاليات أو الورش، وجاءت دورات الإنترنت في المركز الرابع.




مصادر المعرفة المُصَنّفة لبدء شركةٍ ناشئة

التفرغ للشركة الناشئة

أفاد حوالي 62٪ من المشاركين أنّ لديهم وظيفة أخرى غير شركاتهم الناشئة، وتعدّ هذه ظاهرة عالمية في سياق ريادة الأعمال ومعروفة باسم ريادة الأعمال الهجينة. يمكن تعريف هذا المصطلح على أنّه عملية إطلاق عمل تجاري مع البقاء في نفس الوقت في وظيفةٍ لكسب الأجور. تسمح ريادة الأعمال الهجينة للأفراد ببدء عمل تجاري على نطاق أصغر ممّا يُمكّن الأفراد من معرفة المزيد عن مشاريعهم وتقليل بعضٍ من المخاطر. لكنّ الجانب السلبي لريادة الأعمال الهجينة هو أنّها تقوّض قابلية توسع ونمو الأعمال وتُبطّئ وتيرة التوسع كذلك. 



ريادة الأعمال

دوافع إطلاق شركة ناشئة

أبانَ الاستطلاع أنّ غالبية المؤسسين اختاروا العمل لحسابهم الخاص باعتباره الدافع الرئيسي لإطلاق شركتهم الناشئة. كان استهداف المشكلة (بدون محاولات حالية لحلّها) هو الدافع الثاني الأكثر اختياراً، وكانت الحاجة إلى تحسين الخدمة/المنتج الحالي هي الدافع الثالث الأكثر اختياراً.

أنواع الشركات الناشئة

في البحث السابق، شكّلت الشركات الناشئة للبيع بالتجزئة الأغلبية العظمى، تليها التجارة الإلكترونية وإدارة البرمجيات. وتغيّر المشهد منذ ذلك الحين ففي البحث الحالي احتلت الشركات الناشئة في مجال التجارة الإلكترونية المركز الأول، بينما جاءت الشركات الناشئة في مجال برامج الإدارة في المرتبة الرابعة، وتراجعت الشركات الناشئة في مجال البيع بالتجزئة الى المرتبة السابعة. قد تُعزى هذه الاختلافات إلى عوامل عدة منها الاهتمام المتزايد بالتجارة الإلكترونية في العراق ورسوخ الشركات الناشئة للبيع بالتجزئة في السوق في الوقت الراهن وكذلك اختلافات أخذ العينات بين البحث السابق والحالي، فهذا الحالي أكثر شمولاً من سابقه. على نفس المنوال فإنّ الشركات الناشئة ذات الصلة بالزراعة أخذت تُنشدُ الزيادة، مما يشير إلى وجود اهتمام متزايد بقطاع اساسي للغاية في العراق.


القنوات والمُلكية

ما يزال وجود قنوات عبر الإنترنت وأخرى خارجه يهيمن على مشهد الشركات الناشئة، حيث يمتلك 49.06٪ من هذه القنوات كليهما. لكنّ الفجوة مع الشركات الناشئة التي تعمل عبر الإنترنت فقط قد تقلّصت حيث أفاد عدد أكبر من الشركات الناشئة (مقارنة بالبحث السابق) بوجود قناة عبر الإنترنت فقط، فأظهرَ 47.17٪ من المشاركين امتلاك وجود عبر الإنترنت فقط. يمكن أنْ يعودَ ذلك إلى الطبيعة الشابة للشركات الناشئة الحالية ويمكن أن يكون استجابة محتملة لجائحة كوفيد-19. في المقابل، تشير النتائج الحالية إلى ارتفاع في عدد الشركات الناشئة ذات الملكية الفردية مقارنة بالبحث السابق. 

تطوير الأفكار وطرق الاختبار

تبعث النتائج الحالية على الأمل لأنّ معظم رواد الأعمال استخدموا أداة أو أخرى لتطوير أفكارهم وما يقرب من 90٪ منهم يجرّبون مرحلة اختبار إلى حد متغيّر. بينما في البحث السابق لم يستخدم حوالي 39.02٪ منهم أيَّ أدوات، واستخدم 29.27٪ مخطط نموذج الأعمال التجارية، و26.83٪ استخدموا خطة عمل تجاري. قد يكون هذا بسبب العدد المتزايد لمنظمات الدعم منذ عام 2020، ممّا ساعد الشركات على اتباع مرحلة تخطيط أكثر شمولاً. وقد بدأ العمل على 3 برامج قبل مرحلة الحاضنة ثمّ تلاها 10 حاضنات و5 مسرعات ومسابقتان. بالإضافة إلى ذلك أصبحت الاستثمارات أكثر سهولة وطبيعية حيث أصبحت 6 شركات أو مؤسسات جزءاً من بيئة الأعمال قبل عام 2020 وبعدها.


العمل ضمن فريق

العمل مع الفرق وأسس الاختيار

يعد بناء الفريق أحد أهم جوانب بناء عمل ناجح قادر على الازدهار والاستدامة، فالفريق هو المسؤول عن معظم العمليات اليومية لتشغيل الشركة الناشئة. هناك جوانب عديدة لاختيار الفريق، تنظر معظم الاتجاهات الدولية إلى أعضاء الفريق الجديرين بالثقة على أنّهم جانب رئيسي من جوانب التوظيف. اختار مؤسسونا الذين شملهم الاستطلاع بأنّ (الجدارة بالثقة) تعدّ ثاني أهمّ أساسٍ لاختيار أعضاء الفريق، ويسبق هذه الخصلة امتلاك مهارات مختلفة عن المؤسسين.

بناء الفرق

يلجأ حوالي 73٪ من المؤسسين الذين شملهم الاستطلاع إلى شبكة العلاقات بعَدِها طريقة التوظيف الرئيسة.

هذا مؤشّر على أنّ السوق العراقي يعتمد بشكل أساسي على شبكة العلاقات، ويؤكد أهميتها ويشير إلى الجوانب الثقافية التي تلعب دوراً عند بناء فريق. وكما ذكرنا آنفاً ترتبط أهمية الجدارة بالثقة ارتباطاً وثيقاً بالتواصل المهني.


التسجيل 

الحالة الراهنة وأسباب التسجيل وتحدياته

التسجيل هو إجراء واجبٌ على أيّ شركة بودّها أن تجريه لكي تعمل بشكل قانوني داخل العراق. التعريف القانوني للتسجيل هو "العملية التي من خلالها تُدرَجُ الشركة في سجل مسجل الشركات - غرفة التجارة من أجل إنهاء عملية التأسيس، والتي تمنحها كياناُ قانونياً منفصلاً. وهذا يمكِّن الشركات من ممارسة جميع الأنشطة الاقتصادية بحرية بالإضافة إلى إخضاعها لجميع قوانين الدولة المعمول بها". هناك العديد من الفوائد لتسجيل الشركة مثل منع السرقة الفكرية لاسم العلامة التجارية والشراكات مع الشركات والمصارف والحصول على ترخيص لتأسيس المقر الرئيسي للشركة وزيادة المصداقية في اكتساب العملاء، ومع ذلك، سجّل فقط ما نسبته 28.30٪ من المشاركين شركاتهم الناشئة. عند تشخيص تحديات التسجيل، عزى حوالي 58.5٪ من المشاركين التحديات إلى العملية (معاملة التسجيل) الطويلة، و52٪ إلى التكلفة، و41.5٪ إلى الضرائب. من الجدير بالذكر أنّ الاستطلاع سمح للمشاركين أن يختاروا أكثر من تحدي في آنٍ واحد.


العملاء والسوق

نماذج الأعمال

تشير نتائج المسح إلى أنّ تركيز الشركات ينصب في الغالب على العملاء أو الزبائن (75.47٪) تليها التي توجّه عملها نحو الشركات الأخرى بنسبة (67.92٪) ثم صوبَ الحكومة بنسبة (16.98٪).

خطّة اكتساب العملاء

احتلت وسائل التواصل الاجتماعي المرتبة الأولى كخطة رئيسةٍ لاكتساب العملاء، يليها التسويق الشفهي ثم التواصل المباشر (وجهاً لوجه) وجاء المؤثرون في المرتبة الثالثة بالتساوي.

ومن المثير للاهتمام أنّ المؤثرين هبطوا إلى المركز الخامس في النتائج الحالية، بينما بقي الثلاثة الآخرون في نفس الوضع تماماً كأفضل طرق اكتساب العملاء. وتجدر الإشارة إلى أنّ المشاركين صنّفوا التسويق الشفهي والتسويق المباشر بالتساوي.


الأهداف وجذب العملاء

تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنّ غالبية الشركات الناشئة التي شملتها الدراسة تحصل على قدرة جذب جمهورٍ محدودة تزداد بمرور الوقت، كما زعم غالبية المشاركين في الاستطلاع أنّهم وضعوا أهدافاً لجذب جمهور بناءً على الأبحاث والبيانات. يبدو أنّ الجمع بين الأهداف استناداً على البحث والبيانات والتحلي بالصبر لانتظار زيادة الجذب هو الطريقة الأكثر نجاحاً لاكتساب القدرة على جذب الجمهور.

تحديات التوسع 

التوسع هو عملية زيادة الإيرادات بمعدل يسبق معدل زيادة التكاليف ويسمح للشركة بأن تنمو بشكل أكبر بمعدّلٍ سريع، لأنّ الاستثمار الصغير نسبياً قادر على تحقيق عوائدٍ كبيرة، والتي يمكن إعادة استثمارها لتوسيع نطاق الأعمال ليسعَ مدىً أكبر. لقد دفع ضعف البنية التحتية المالية في العراق التمويل ليكون المشكلة الرئيسة للتوسع، وتشير النتائج إلى أنّ التمويل كان التحدي الأكثر انتشاراً للتوسع، يليه اكتساب العملاء وعقد الشراكات.

المنافسة

حالة المنافسة

تعدّ المنافسة طريقة صحية لتحسين الشركات الناشئة، وبزيادة المنافسة تزيد الخدمات وتتحسن المنتجات. حيث تشير النتائج الحالية إلى أنّ المستوى الحالي للمنافسة في العراق مناسب لخلق تنوعٍ ما، ولا نقصدُ هنا ذاك التنافس العالي الذي يُجبر الشركات الناشئة على إغلاق أبوابها. وصنف المشاركون في الاستبيان بأنّ أعلى نسبة للتنافس هو وجود عدد قليل من المنافسين ووجود ثلة من المنافسين توالياً.


الموقع في المنافسة

وُجّهَ استطلاعنا سؤالاً للمشاركين عمّا إذا ما كانت المنافسة موجودةً قبل أو بعد بدء شركاتهم الناشئة، وأجاب 41.51٪ أنّها كانت موجودة قبل البدء، بينما أوعز 37.74٪ بمجيئها بعد البدء، وأجاب 20.75٪ بأنّها طرأت في وقت قريب من وقت إطلاقهم لشركاتهم. قال حوالي 45٪ من نفس المؤسسين أنّ مركزهم في المنافسة كان مساوياً لمنافسيهم، بينما قال 28.30٪ أنّهم تخلفوا عن منافسيهم، وأكّد 26.42٪ أنّهم متقدمون على معظم المنافسين.



مزايا تنافسية

قدَّمَ معظم رواد الأعمال جودة الخدمة أو المنتجات بنسبة (73.58٪)، ويليهم أصحاب الأفكار/الميزات المبتكرة بنسبة (66.04٪)، ثم أخيراً خدمة العملاء بنسبة (49.06٪) في تصنيفهم للمزايا التنافسية الأكثر شيوعاً عند رواد الأعمال. تُظهر هذه المزايا نهجاً يرتكز على العملاء يتّخذه رواد الأعمال لتمييز شركاتهم الناشئة عن المنافسين.


التمويل

مصادر التمويل

التمويل الذاتي هو أكثر مصادر التمويل شيوعاً عند المشاركين في استطلاعنا. وهذا مؤشر على النقص الموجود في فرص الاستثمار وتمويل رأس المال المبدئي في العراق. ولمكافحة هذا النقص، أعلنت كابيتا عن إطلاق شبكة المستثمرين المخاطرين العراقية (IAIN). تعدّ شبكة المستثمرين المخاطرين العراقية هي أول مجموعة مستثمرين مخاطرين في العراق تضم خليطاً من اصحاب ورواد أعمال عراقيين متميزين أخذوا على عاتقهم مهمة تقديم الدعم لبيئة ريادة الأعمال لتنشيط القطاع الخاص في البلاد. 

السعي للحصول على تمويل

لا يسعى غالبية المشاركين في الاستطلاع للحصول على تمويل ولكنّهم يخططون للبحث عنه في المستقبل، مما يعكس عدم نضج البنية التحتية للتمويل في البلد والحاجة إلى مزيد من التحسين بحيث يكون أكثر جاذبية للمؤسسين. وبالمقارنة جاء هؤلاء السعاة النشطين لاستحصال تمويل في المرتبة الثانية. 


الاستنتاج والتوصيات

  • عدد المؤسِّسات من النساء قليل للغاية مقارنةً بالرجال في بيئة الأعمال العراقية، فلذا يجب تشجيعهن على دخول السوق العراقية وأن يصبحن من ذوي التأثير في مشهد الأعمال.

  • يجب أخذ خطوة نحو خلق مؤسسات تعليمية موجّهة للأعمال التجارية، فمعظم رواد الأعمال يؤسسون شركات ناشئة في مجالات ليست من صلب ما درسوه في المدارس والجامعات، ويرون أنّ دراستهم نفعتهم الشيء القليل أو لم تنفع البتة. هناك حاجة إلى تغيير هيكلي في نظام التعليم في العراق لتحقيق حلّ طويل الأجل وإنشاء برامج دعم الأعمال التجارية أو معاهد لسد النقص الحاصل في مجموعة المهارات لدى معظم رواد الأعمال حالياً.

  • هناك حاجة لبرامجٍ تدعم الموظفين الحاليين في القطاع الخاص أو العام الذين يرغبون في خوضِ طريق ريادة الأعمال. إذ أنّ العديد من رواد الأعمال الحاليين لديهم وظيفة تسدّ حاجتهم المادية، وبالتالي يقل تركيزهم على مشاريعهم الناشئة.

  • على المؤسسين أن يختاروا فريقهم بحكمة وأن يطورا الأفكار داخل الفريق، حتى يتكيفوا بسرعة ويقودوا عملهم التجاري باتجاه واحد.

  • لأنّ سوق الأعمال الموجهة للزبائن (B2C) هو الأكثر زحاماً، على الشركات التركيز على سوقي العمل مقابل عمل (B2B) والأعمال الموجهة للحكومات (B2G)، اللذان يبدوان أوفر فرصاً.

  • يحتاج مشهد الأعمال العراقي المزيد من المبادرات المحفزة التي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة والمزيد من الأنظمة الخاصة بهم من ناحية القروض المصرفية.


اقرأ التقرير كاملا

اقرأ العدد السابع من المجلة 

Posted in on Saturday, 19th November, 2022